مقابلات / تحت الأضواء الخطاط الموصلي عبدالرحمن عوف عبدالرحمن

jornalNtuArbآخر تحديث : الثلاثاء 16 يونيو 2020 - 12:58 مساءً
مقابلات / تحت الأضواء الخطاط الموصلي عبدالرحمن عوف عبدالرحمن

رغم المحن والويلات التي تجتاح جنباتها إلا إنها لا زالت ولاُدة للمفكرين والمثقفين والفنانيين والخطاطين تلك هي مدينة الموصل حاضرة للابداع والفن… تشهد مدينتنا بزوغ  موهبة جديدة قد تكون لها شأن بين خطاطي الموصل وهو عبد الرحمن عوف عبد الرحمن من مواليد 1993 .. تلقى خطاطنا المبدع علوم القرآن الكريم وعلم التجريد وعلم القراءات وغيرها الى جانب الحديث الشريف ومصطلحه وعلم الخط ودراية وغيرهم من العلوم.

التقيناه في حديث قصير لمجلة “التقنية الشمالية” حيث حدثنا عن بداياته وكيفية تلقيه دروسه في الخط على أيدي أبرز اساتذته قائلاً: “درست على يد الشيخ الخطاط إبراهيم بن فاضل المشهداني، الأستاذ الخطاط طالب بن احمد الغراوي، الخطاط خزعل الراوي ، الأستاذ الخطاط محمد بن الشيخ  والخطاط علي الراوي لهؤلاء أن لهم الفضل في صقل موهبتي في مجال علم الخط” وعن اهم المعارض التي شارك فيها أضاف: “شاركت في معرض أقيم بمناسبة افتتاح مدرسة أرض الرافدين في حي المهندسين ومعرض القلعة الدولي في كركوك ومعرض الكلية التقنية الزراعية خلال عيد تأسيس الجامعة التقنية الشمالية كما شاركت ايضاَ في معرض أقيم بمناسبة يوم الضاد العالمي في كلية الامام الأعظم الجامعة”          وعن الخطوط التي يتقنها خطاطنا المبدع والتي اختص بها بعد دراسته ابجدية اغلب الخطوط كالديواني والنسخ وغيرها، واختص بالخط الكوفي بانواعه وخط الرقعة” كما تحدث عن اهم الخطط المستقبلية التي تدور في فكره والبعض منها قيد الإنجاز كأكمال وعمل كراسات لكل أنواع الخطوط العربية والزخرفة الإسلامية، الى جانب طموحه الكبير في إقامة مركز للخط والمخطوطات وعلم الإسناد في مدينة الموصل الحبيبة”

ولدى سؤالنا عن ابرز من دعمه في هذا المجال وما هي اشكال هذا الدعم اجابنا: “يعود الفضل في تقدمي في علم الخط للشيخ إبراهيم بن فاضل المشهداني هو ابرز من قدم لي الدعم حيث درسني علم التجديد وعلم الخط كما ارسلني لتعلم العلوم الشرعية على يد الشيخ إبراهيم بن محمد الحيالي وعلم المقامات الصوتية ومنها تعلمت كافة العلوم والفنون”

برأيك ما يحتاجه الخطاط اليوم لكي يخلق فسحة من الأبداع في عمله؟ اجابنا على الفور: ” الصبر والتفاني.. نعم عملنا يحتاج الى الصبر وبذل الكثير من الجهد لان الخط يحتاج الى الدقة في تنفيذ العمل مهمة الخطاط مهمة صعبة كونها تحمل بين طياتها مسؤولية الحفاظ على الأرث الحضاري لهذه الأمة، كما يحتاج الخطاط الى التدرج في طلب الخطوط المتعارف عليها ضمن خطاطين الموصليين الكوفي ثم الرقعة، والديواني، وجلي الديواني، والنستعليق، والنسخ، فالثلث، كثيرة المشق والمداومة عليه، كما يحتاج الخطاط براي الى مواكبة التقدم والتطور في علم الخط بأتباع المدارس العالمية بالخط العربي كالتركية والمصرية والعراقية، هذا الى جانب الأدوات التي يستخدمها الخطاط: القصب والليقة والورق والمقط والسكين.

رابط مختصر
2020-06-16 2020-06-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلة التقنية الشمالية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

jornalNtuArb